تواقة : لماذا تؤلف كتاباً ؟
عندما تخالجني الكلمات و تصبح الايام والاشهر ساعات تمر هكذا ،عندما تتوه النفس في غياهيب الضياع أستل قلمي و أكتب . تلك النفس التواقه للكتابة أتعبت صاحبها .مرارا و تكرارا و انا أبحث في google عن بعض المواضيع ولا أجدها ( هل تصدق ذلك ) . نعم فالكثير من المواضيع و خاصة العلمية نادرا ما تكون باللغة العربية و الأندر من ذلك ان تجد كتابا يعالج قضية او موضوع تقني باللغة العربية و إن وجدت مبتغاك تجده على رف من الرفوف بمبلغ كبير او ان المادة التي تريدها غير موجوده . هنا جاء السؤال مدويا على نمط حكمة باللغة الانجليزية ( if you don't see the book at shelf , write it ) أذا لم تجد الكتاب الذي تبحث عنه ، ببساطة أكتبه . فجاء السؤال تحديدا لماذا تؤلف كتاباً ؟.
- البحث العلمي و متطلبات التخرج :- جميع الباحثثين و طلاب الجامعات على إختلاف مساقاتهم يطلب منهم بحوث على أساس علمي رصين ليكون نتاج الدرجة العلمية و كلما كان العمل أكاديمي كان العمل يحقق شروط البحث العلمي ويدعم التطور الوظيفي ، فتجد مئات من رسائل التخرج التي ينال بها الدرجة العلمية ( ماجستير او دكتوراه ) و كلما قدم الطالب او الدكتور بحوث لأثراء المادة كلما كان له السبق في تخصصه .
- طلاب الشهرة و السيط :- الكثير يكتب ليقال كاتب او ليضيف الى سيرته العملية كاتب يقدم له في حياته المجد و الشهرة و ترى ذلك جليا في الوزارء و الملوك و الرؤساء .
- طلاب المال :- أكيد ان الكتاب له مردود مالي على صاحبه و خصوصا من أصحاب الاقلام المشهورة ، لكن الكتابة من أجل المال من أسوأ الانواع و ابغضها و الغريب ان بعض الكتب أنشهرت و نال صاحبها الملايين بالرغم من ركاكة الموضوع و ضحالة المحتوى .
- نشر العلم :- وهو من أجلِ الاهداف التي ترتبط بالكتابة و الكتب فكم من عالم كتب المئات من الكتب و كم من فقيه ألف المؤلفات العظام و لعلي أتوقف هنا قليلا فالامة الاسلامية والعربية اليوم في قعر الامم ، و من أسباب صعود الامة و تقدمها نشر العلم و المؤلفات و الترجمات .
- إيجاد الذات :- و انا انتمي الى هذا التيار فالكتابة رحلة نبحث بها عن أنفسنا و نفرغ ما بداخلنا من طاقة تكون دافعة لأنفسنا و غيرنا للبحث و العمل و الجد و الاجتهاد . كلما كتبت شعرت ان العمل الذي يليه سيكون أفضل و يخدم البشرية بطريقة أفضل . الموضوع أبعد ما يكون عن بحث علمي لنيل درجة الدكتوراه او شهرة فارغه تكشف عن عوار النفس ، إن استشعار ان الكتاب هو روح تبث في الوجود و طاقة تخدم أبناء العربية جمعاء لهو كفيل ان يجعلنا نكتب و نؤلف و نترجم . وكما قال الشاعر رحمة الله -
العلـــــم صـيدٌ والكـتـابة قـيده *** قيد علومك بالحبال الواثـقـة
فمن الحمــاقة أن تصيد غزالة *** وتعيدها بين الخـلائق طالقة
عندما تخالجني الكلمات و تصبح الايام والاشهر ساعات تمر هكذا ،عندما تتوه النفس في غياهيب الضياع أستل قلمي و أكتب . تلك النفس التواقه للكتابة أتعبت صاحبها .مرارا و تكرارا و انا أبحث في google عن بعض المواضيع ولا أجدها ( هل تصدق ذلك ) . نعم فالكثير من المواضيع و خاصة العلمية نادرا ما تكون باللغة العربية و الأندر من ذلك ان تجد كتابا يعالج قضية او موضوع تقني باللغة العربية و إن وجدت مبتغاك تجده على رف من الرفوف بمبلغ كبير او ان المادة التي تريدها غير موجوده . هنا جاء السؤال مدويا على نمط حكمة باللغة الانجليزية ( if you don't see the book at shelf , write it ) أذا لم تجد الكتاب الذي تبحث عنه ، ببساطة أكتبه . فجاء السؤال تحديدا لماذا تؤلف كتاباً ؟.
- البحث العلمي و متطلبات التخرج :- جميع الباحثثين و طلاب الجامعات على إختلاف مساقاتهم يطلب منهم بحوث على أساس علمي رصين ليكون نتاج الدرجة العلمية و كلما كان العمل أكاديمي كان العمل يحقق شروط البحث العلمي ويدعم التطور الوظيفي ، فتجد مئات من رسائل التخرج التي ينال بها الدرجة العلمية ( ماجستير او دكتوراه ) و كلما قدم الطالب او الدكتور بحوث لأثراء المادة كلما كان له السبق في تخصصه .
- طلاب الشهرة و السيط :- الكثير يكتب ليقال كاتب او ليضيف الى سيرته العملية كاتب يقدم له في حياته المجد و الشهرة و ترى ذلك جليا في الوزارء و الملوك و الرؤساء .
- طلاب المال :- أكيد ان الكتاب له مردود مالي على صاحبه و خصوصا من أصحاب الاقلام المشهورة ، لكن الكتابة من أجل المال من أسوأ الانواع و ابغضها و الغريب ان بعض الكتب أنشهرت و نال صاحبها الملايين بالرغم من ركاكة الموضوع و ضحالة المحتوى .
- نشر العلم :- وهو من أجلِ الاهداف التي ترتبط بالكتابة و الكتب فكم من عالم كتب المئات من الكتب و كم من فقيه ألف المؤلفات العظام و لعلي أتوقف هنا قليلا فالامة الاسلامية والعربية اليوم في قعر الامم ، و من أسباب صعود الامة و تقدمها نشر العلم و المؤلفات و الترجمات .
- إيجاد الذات :- و انا انتمي الى هذا التيار فالكتابة رحلة نبحث بها عن أنفسنا و نفرغ ما بداخلنا من طاقة تكون دافعة لأنفسنا و غيرنا للبحث و العمل و الجد و الاجتهاد . كلما كتبت شعرت ان العمل الذي يليه سيكون أفضل و يخدم البشرية بطريقة أفضل . الموضوع أبعد ما يكون عن بحث علمي لنيل درجة الدكتوراه او شهرة فارغه تكشف عن عوار النفس ، إن استشعار ان الكتاب هو روح تبث في الوجود و طاقة تخدم أبناء العربية جمعاء لهو كفيل ان يجعلنا نكتب و نؤلف و نترجم . وكما قال الشاعر رحمة الله -
فمن الحمــاقة أن تصيد غزالة *** وتعيدها بين الخـلائق طالقة
تعليقات
إرسال تعليق